أكد مجلس الوزراء الغابوني في 18 سبتمبر 2026 أن القيد سيمضي قدماً، مشيراً إلى أن الحكومة ستعتمد على الاستثناءات المتاحة بموجب اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وعلى مفاوضات دبلوماسية لحماية مصالحها الاقتصادية دون إشعال نزاع تجاري رسمي. وقد أُعلن الإجراء لأول مرة في مايو 2025 في إطار مسعى لإعادة بناء إنتاج الدواجن المحلي والحد من الاعتماد على الأغذية المستوردة؛ وطعنت الولايات المتحدة، التي تورّد جزءاً من السوق، في الإجراء لدى منظمة التجارة العالمية.
وفي نشرتها الصادرة في 9 أكتوبر 2026، ذكرت دائرة الزراعة الخارجية الأمريكية أن واردات الغابون من لحوم الدجاج تُقدَّر بصفر في 2027، لأن مجلس الوزراء قرر حظر الواردات من جميع الشركاء بشكل كامل اعتباراً من 1 يناير 2027 رغم اعتراضات الشركاء التجاريين. والفجوة التي على المنتجين المحليين سدّها كبيرة: فالغابون تستورد نحو 55 ألف طن من دجاج التسمين سنوياً، في حين يُقدَّر الإنتاج المحلي بنحو 4 آلاف طن فقط.
والدرس العملي للموردين أن الأسواق الأفريقية المعتمدة على الاستيراد يمكن أن تُغلق سريعاً وبدون إشعار، وهو ما يجعل التنويع بين الخليج وشمال أفريقيا وغربها أكثر قيمة من أي سوق واحدة. كما يُظهر تحوّل الغابون حجم ما يجب تعويضه محلياً قبل أن يصمد حظر من هذا النوع.
«ناو إنترناشونال فود غروب» تورّد لحوم الدواجن واللحوم المجمّدة الحلال من مصانع مسجلة لدى الهيئة العامة للجمارك الصينية ومعتمدة وفق HACCP، مع شهادات حلال وشهادات صحية بيطرية وشهادات منشأ لكل شحنة. ونتولى التخليص الجمركي والتسليم في دبي والتوزيع في الخليج وأفريقيا وآسيا الوسطى. للمواصفات وبيانات التعبئة والعروض الحالية، تواصلوا معنا على info@naufoodgroup.com.
المصادر: دائرة الزراعة الخارجية الأمريكية، تقرير «اللحوم والدواجن: الأسواق والتجارة العالمية»، 9 أكتوبر 2026؛ Poultry News Africa، 21 سبتمبر 2026.